اليوم الوطني للسلام دورة 2020 .
![]()
ترأس رئيس الجمهورية المشير إدريس ديبي إتنو السبت 28 نوفمبر 2020 بقصر 15 يناير بالعاصمة أنجمينا مناسبة الاحتفال باليوم الوطني للدعاء والصلوات من أجل السلام والتعايش السلمي والوفاق الوطني بين الأديان في تشاد ، الذي يصادف 28 من نوفمبر من كل عام.
المناسبة حضرتها السيدة الأولي للبلاد هندة ديبي إتنو والدكتور هارون كبادي رئيس الجمعية الوطنية ورجال الدين ورؤساء المؤسسات الكبري للجمهورية وأعضاء الحكومة والسلك الدبلوماسي ورؤساء البعثات والمنظمات الإقليمية بتشاد ، وعدد كبير من المسئولين والمواطنين وطلاب المدارس والمؤسسات الدينية. بدأ الحفل بآيات من القرءان الكريم وترانيم من الإنجيل والنشيد الوطني والأناشيد التي تنادي للسلام والوفاق بين أبناء الوطن ، ويعتبر هذا اليوم يوما وطنيا للسلام والتعايش السلمي والوفاق الوطني الذي يجمع رجال الدين المسلمين والمسيحيين بهدف الدعاء ليعم الأمن والاستقرار تشاد. وهناك العديد من الكلمات قدمت من بينها كلمة رئيس المجلس الأعلى للشئون الإسلامية بجمهورية تشاد دكتور محمد خاطر عيسي وكلمة أسقف مدينة أنجمينا وكلمة الأمين العام لرابطة تجمع الكنائس بتشاد. مؤكدين جميعهم بأن ثمرة هذا اليوم الوطني هو التسامح الديني والتعايش السلمي الذي انتهجه رجال الدين في تشاد. وقالوا نعمل دائما وفي كل مكان في المساجد والكنائس والأماكن الخاصة والعامة من أجل السلام والتعايش السلمي والوفاق الوطني ونسأل الله أن يحمي بلادنا تشاد من كل شر كما شكروا رجال الدين رئيس الجمهورية المشير إدريس ديبي إتنو الذي اعتمد هذا اليوم بمرسوم رئاسي ليحتفل به كل عام. عقب رجال الدين تناول ناصية الحديث رئيس الجمهورية المشير إدريس ديبي إتنو راعي السلام الوطني للتعايش السلمي والوفاق الوطني بالبلاد، وفي بداية خطابه شكر جميع الحاضرين لا سيما رجال الدين على جهودهم في توحيد الصف وسعيهم في توجيه المواطن للتمسك بالتعايش السلمي والوفاق الوطني بين أبناء الوطن الواحد ، داعيا المشير إدريس ديبي إتنو الى توعية الشباب والشابات للنظر الى المستقبل والابتعاد عن القبلية والتفرقة والعمل من أجل مصلحة الوطن والشعب. وقال رئيس الجمهورية هذا اليوم موعد عظيم للسلام والأمن والتعايش السلمي للتشاديين ليعيشوا سويا في كل مكان ليعملوا من أجل التضامن والوحدة والتنمية والسلام والتوجه الى الله من أجل أن يحفظ بلادنا من أصحاب الشر والفتن رفاق الشياطين.
وأخيرا قال رئيس الجمهورية المشير إدريس ديبي إتنو لن نسمح من الآن وصاعدا الحرب والفتن والتفرقة في تشاد ونرفض جميع أنواع الإرهاب والعنف والعصبية حتى تصبح بلادنا تشاد من أفضل الدول في مجال التعايش السلمي والوفاق الوطني والتسامح والمحبة وقال يجب احترام التعدد الديني والعمل جميعا من أجل تشاد أمنة مستقرة ومزدهرة.