حريق مستودع الذخائر : رئيس الجمهورية  يقف على حجم الأضرار ويطمئن السكان

هز دوي انفجارات عنيفة ليلة البارحة العاصمة أنجمينا حيث عاش السكان لحظات رعب رهيبة.

أجزاء من المعسكر الاحتياطي الاستراتيجي، الذي يشغل مستودعا للذخائر ، تحولت  في غضون ساعات قليلة حطاما.  ولا تزال رائحة البارود تفوح في سماء المعسكر وآثار الدخان ظاهرة،  الأمر الذي يشهد على  قوة الحريق الذي أدى إلى سلسلة من الانفجارات المدوية.

الزائر لهذا المشهد يري آثارا لمباني مدمرة ومدرعات متفحمة وحاويات محطمة وأسلحة مدمرة وكمية من حطام القذائف غير المنفجرة. 

خلفت هذه الانفجارات القوية حفرا أرضية هائلة، وتدمير جزء كبير من الترسانة العسكرية ناهيك عن الأضرار التي  طالت البنية التحتية   داخل المعسكر وخارجه.

ولم يتمكن رجال الإنقاذ من احتواء النيران إلا بعد ساعات من نشوب الحرائق.

وقد قضى عمال إزالة الألغام ورجال الإطفاء ليلة صعبة ومرهقة، إلا أنهم في نهاية المطاف استطاعوا اخماد النيران.

وسط هذا المشهد من الدمار الذي خلفته الحرائق والانفجارات المدوية، وصل رئيس الجمهورية محمد إدريس ديبي إتنو شخصيا إلى المعسكر  للوقوف على حجم الأضرار الناجمة عن الحادث.

هنا في موقع الحادث شاهد رئيس الجمهورية بأم عينيه حجم الأضرار وأعرب عن دهشته من حجم هذا الحريق المدمر، كما أعرب عن شكره وتقديره للعمل المستمر الذي يقوم به رجال الإنقاذ وعمال إزالة الألغام الذين خاطروا بحياتهم لاحتواء الحريق ومنع وقوع كارثة أكبر، حسب قوله.

لم تقتصر الأضرار الناجمة عن هذه الحادثة على  الجانب المادي بل تعدتها لتطال الجانب البشري حيث فقد عدد من الأشخاص حياتهم وأصيب آخرون.

ومن اجل معرفة ذلك، توجه رئيس الجمهورية على الفور إلى المستشفى المركزي للوقوف على حالة المصابين الذين يتلقون العلاج، حيث اطمئن  على حالة كل مصاب وتمنى له الشفاء العاجل.

وأكد رئيس الجمهورية محمد إدريس ديبي إتنو في تصريحاته المليئة بالتأثر أن الوضع تحت السيطرة تماما داعيا المواطنين إلى الهدوء، كما شجع فرق الإنقاذ وطواقم التمريض على الجهود المبذولة منذ بداية الحادث.

وشدد رئيس الجمهورية على  أن التحقيقات جارية لكشف  الأسباب وتحديد المسؤوليات وان هذا الحادث هو بمثابة درس نستخلص منه العبر لاتخاذ كافة التدابير اللازمة لمنع حدوثه مرة أخرى، بالإضافة إلى نقل مستودع الذخائر إلى خارج العاصمة والعمل على بنائه بمواصفات عالية الجودة.