دراسة الأوضاع الأمنية في الساحل

دراسة الأوضاع الأمنية في الساحل


خلال قمة بوو اتفقت فرنسا ودول الساحل الأفريقي الخمس في ختام أعمالها إلى تعزيز التعاون العسكري لمكافحة الجهاديين بمنطقة الساحل ، والعمل على إرسال قوات في المنطقة الحدودية للدول الثلاث النيجر ، مالي ، وبوركينا فاسو وعقب القمة فقد عقدت عدة  لقاءات تصب في هذا المجال ، ويأتي هذا الاجتماع الرابع للجنة المتابعة لقمة بوو بتشاد الذي جمع فخامة رئيس الجمهورية إدريس ديبي إتنو والدبلوماسي الفرنسي لدى البلاد تلتران كوشيري وقائد البرخان ووزيري الخارجية والدفاع التشاديين ،  دراس الأحوال الأمنية بالساحل كما طرح مختلف المواضيع المتعلقة بتطبيق مخرجات قمة بوو وإرسال وحدات تشادية في المنطقة الحدودية حسب وزير المكلفة بالدفاع الأمن العام والمحاربين القدامى وضحايا الحرب محمد أبالي صلاح ، وعن إرسال قوات تشادية إلى الحدود الثلاث قال الوزير إن فخامة الجمهورية إدريس ديبي أمرنا بدراسة الوضعية الأمنية قبل إرسالها .بدوره فقد ثمن الدبلوماسي الفرنسي جهود وتضحية تشاد في الحرب ضد الإرهاب وإنها في قمة دول الساحل مقدما امتنانه لفخامة رئيس الجمهورية إدريس ديبي إتنو على أوامره وتوجيهات الرشيدة التي ساعدت كثيرا في كسر شوكة الإرهابيين  ، مضيفا بأن اللقاء سمح لقائد البرخان شرح الوضع في الميداني ، مؤكدا بأن تشاد دفعت الثمن ونحن نشجع قوات الدفاع والأمن التشادية على دورها البطولي في التصدي الإرهاب ، كما درس الاجتماع مواضيع مثل محاربة التطرف وتدريب الشرطة القضائية.وكانت قمة بوو فرصة لدول الساحل وفرنسا إعادة وصياغة الاستراتيجية العسكرية ضد الجهاديين في تلك المنطقة ، ومرافقة الساحل لمحاربة الإرهاب التطرف وبسط الاستقرار ونشر السلام في الإقليم .

المصدر: DGCOM بتاريخ 18/06/2020 21:13