رئيس الجمهورية يلتقي أحزاب المعارضة السياسية

رئيس الجمهورية يلتقي أحزاب المعارضة السياسية


بصفته الضامن للحرية وحامي الديمقراطية في تشاد التقى فخامة رئيس الجمهورية إدريس ديبي إتنو بالقصر الرئاسي بمختلف الرؤساء والأمناء العامون للأحزاب السياسية للمعارضة الديمقراطية بالبلاد البالغ عددها 90 حزبا سياسي معارض، اللقاء يهدف إلى تكوين الإطار الوطني للحوار السياسي من أجل حل سياسي طموح ومعقول يرضي الجميع بعيدا عن كل الحسابات  السياسية والقبلية الضيقة ، ووضع حد لما يجري وراء الكواليس والتوجه الى انتخابات عاجلة حرة ونزيهة وشفافة بمشاركة الجميع وبمراقبة دولية ووطنية، وبعد أن رحب رئيس الجمهورية بالجميع وشكرهم على الحضور قال علكم وجدتم الحلول واخترتم من يمثلكم في الإطار الوطني  للحوار السياسي ، حاثا الجميع الحفاظ علي إتباع النظام الديمقراطية السائر بالبلاد كما طلب من رئيس كتلة قوى المعارضة تقديم القائمة التي تم الاتفاق عليها ، وعليه فقد تلى قائمته المكونة من 15 شخصا الذين يمثلون المعارضة فى الإطار الوطني للحوار السياسي والتي رفضها الأغلبية من رؤساء الأحزاب السياسية وقالوا هذه القائمة لن ولم تمثل جميع المعارضة لأن خلال الجمعية العمومية التي عقدت مؤخرا لاختيار الأعضاء كانت بطريقة غير مرضية وفيها تلاعب من قبل المجموعات الحزبية المعارضة المتحالفة والكل يريد العدد الأكبر لكي يحصل إلي مقاعد أكثر في الإطار الوطني للحوار السياسي حسب قول رؤساء أحزاب المعارضة السياسية التي تداخلت خلال اللقاء مؤكدين بأن بعض الأحزاب ليس لها من يمثلها في البرلمان ولا حتي في البلديات لذا يجب بأن لا تشارك في الإطار وهذا الاقتراح رفضه الجميع وقالوا مخالف للديمقراطية ومن حق جميع حزب معارض يشارك في الإطار الوطني للحوار السياسي وذلك من خلال الانتخابات أو الاختيار من قبل الأغلبية وتبادلت الاتهامات من هنا وهناك في صفوف قوى المعارضة ، لأنه حسب الكثيرون بأن الاختيار لم يأتي عبر جمعية عمومية شفافة وليس بتصويت الأغلبية. الأمر الذي جعل فخامة رئيس الجمهورية يتدخل شخصيا باعتباره حامي الديمقراطية بالبلاد  ليمنح المعارضة وقت ليعقدون خلالها جمعية عمومية أخري ويختارون فيها من يمثل المعارضة في الإطار الوطني للحوار السياسي الذي يعتبر آلية والجهة المسئولة من تسيير وتنظيم الانتخابات بالبلاد.

فرد الجميع بصوت عالي وقالوا لا يا فخامة رئيس الجمهورية علينا أن نحسم الموضوع الآن ويجب أن تكون حكما لنا لنتجاوز هذه المسألة التي استمرت طويلا، فتدخل رئيس الجمهورية حامي الديمقراطية بالبلاد وطلب من رؤساء الأحزاب والأمناء العامون للمعارضة إختيار سبعة منهم ليختاروا الأعضاء الذين يمثلون المعارضة في الإطار الوطني للحوار السياسي وبالتأكيد تم الإختيار ودخلوا في جلسة مغلقة وبعد ذلك جاء رئيس الجمهورية مرة ثانية ليلتقي بالمعارضة ويعلن لهم القائمة التي تم الاتفاق عليها من قبل اللجنة المفوضة من قبل المعارضة السياسية التي اختارت 15 عضوا، وفي الختام فخامة رئيس الجمهورية إدريس ديبي إتنو وخلال اللقاء الذي جمعه مع رؤساء الأحزاب السياسية المعارضة دعاهم الى الوحدة والالتزام واحترام قوانين الدولة ، مؤكدا بأنه سيقف ضد كل من يحاول التخريب والتلاعب بالمسيرة الديمقراطية والمساس بأمن وحرية البلاد وسلامة المواطن التشادي.
                                                                               


المصدر: DGCOM بتاريخ 16/08/2019 14:32