خطاب صاحب الفخامة السيد إدريس ديبي إتنو، رئيس جمهورية تشاد، بمناسبة افتتاح الندوة الدولية الأولى للآلية الإفريقية للتقييم من قبل النظراء للشباب

خطاب صاحب الفخامة السيد إدريس ديبي إتنو، رئيس جمهورية تشاد، بمناسبة افتتاح الندوة الدولية الأولى للآلية الإفريقية للتقييم من قبل النظراء للشباب


-       السيد النائب الأول لرئيس الجمعية الوطنية؛
-       سيدتي السيدة الأولى؛
-       السادة رؤساء المؤسسات الكبرى للجمهورية؛
-       السادة رؤساء الوزراء السابقون؛
-       السيد رئيس فريق الشخصيات البارزة للآلية الإفريقية للتقييم من قبل النظراء؛
-       السيدات والسادة وزراء المسئولين المحوريين للآلية الإفريقية للتقييم
من قبل النظراء؛
-       السيدات والسادة أعضاء الحكومة؛
-       سيداتي وسادتي السفراء وممثلو المنظمات الدولية؛
-       السيدة المبعوثة الخاصة للاتحاد الأفريقي للشباب؛
-       الضيوف الكرام؛
-       سيداتي وسادتي؛
-       أعزائي الشباب.

أود قبل كل شيء، أن أعرب عن امتناني الكامل لرؤساء مختلف المنظمات الدولية والإقليمية الذين ضحوا بأجندتهم للمشاركة في الدورة الأولى للندوة الدولية للآلية الإفريقية للتقييم من قبل النظراء المخصصة للشباب.
نيابة عن إخوانكم وأخواتكم في تشاد، أرحب بجميع ضيوفنا وأتمنى لهم إقامة سعيدة في أنجمينا، عاصمة الشباب الأفريقي.
لا شك أن الشباب القادمين من مختلف البلدان الإفريقية يدركون أهمية هذا الحضور الكبير الذي هو التعبير الأكثر اكتمالا عن الاهتمام المستمر والذي يولونه لتطلعاتهم المشروعة.
كما أود أن أقول لكم ما تشرفت به جمهوريتنا لاستضافة هذا الاجتماع الذي يمثل مرحلة جديدة في التزام عموم أفريقيا بالسعي إلى حلول أفريقية للتحديات الكبيرة التي يواجهها الشباب الأفريقي.

الضيوف الكرام
سيداتي، سادتي.
اسمحوا لي أن أشيد بجميع نظرائي في القارة الذين وكلوا إلي ملف شباب القارة في عام2017
يعد هذا الاجتماع الذي تم تنظيمه تحت رعاية الآلية الإفريقية للتقييم من قبل النظراء والذي هو امتدادًا لمنتدى الشباب الأفريقي الأول الذي جمع في يونيو 2017 ، شباب دولنا الإفريقية البالغ عددها 54 دولة.
بصفتي مدافعا عن الشباب، أفتخر اليوم بهذا الإنجاز التام، لأننا في فترة زمنية قصيرة نسبيًا، قدمنا للشباب إطارين للتبادل من أجل تحليل جميع التحديات المتعلقة بازدهارهم وتزويدنا بحرية كاملة بخريطة طريق واضحة بحجم توقعاتهم.
بما أن شباب القارة قد حققوا نتائج جيدة في منتدى أنجمينا، فإن الجلسات الحالية ستلبي بالتأكيد توقعاتنا.
وهذا هو المعنى الكامل لعمل الآلية الإفريقية للتقييم من قبل النظراء الذي يخصص في أحد استنتاجات تقارير التقييم الأربع والعشرين، المسألة الحاسمة المتعلقة بمستقبل الشباب وخاصة بطالة الشباب.
سيداتي وسادتي
أن للآلية الإفريقية للتقييم من قبل النظراء الطموح للمشاركة الفعالة في إيجاد حلول دائمة لمشاكل الشباب. يوضح المحور الرئيسي لهذه الندوة، وهو الشباب، القوة الدافعة للآلية الإفريقية للتقييم من قبل النظراء للحكم الرشيد في إفريقيا" يوضح تماما هذه الديناميكية، أو بالأحرى هذه الضرورة الملزمة لجميع بلداننا.
يجب علينا في الحقيقة أن نقدم احتمالات أفضل بكثير للشباب الذين يمثلون حاضر ومستقبل أفريقيا.
وفي هذا الصدد، يجب أن تكون اهتمامات التعليم والتدريب المهني والصحة والبيئة وريادة الأعمال والعمالة في مركز الاهتمام.
الضيوف الكرام
سيداتي وسادتي
نحن محظوظون لوجود في هذه القارة شباب نشط وجرئ، في وقت الذي تشهد فيه القارات الأخرى شيخوخة سكانية.
إن نجاح طموحاتنا العظيمة في صميم الأجندة 2063 ينطوي بلا شك على المشاركة النشطة للشباب.
وبالإضافة إلى ذلك، فإن مسألة إشراك الشباب في صنع القرار وآليات منع نشوب الصراعات تشكل اهتماما رئيسياً.
وبالمثل، تتطلب حيوية ديمقراطيتنا وحكمنا السياسي المشاركة الكاملة لشبابنا. وفي هذا المنظور، تقوم الآلية الإفريقية للتقييم من قبل النظراء
بتطوير جميع الطرق الممكنة من أجل مسئولية بشكل أفضل للشباب في مختلف القضايا التي تؤثر على السلام والتنمية والحكم.
يجب أن يقودنا هذا الاهتمام إلى أن نكون أقرب إلى هذا الجزء المهم من مجتمعنا من أجل فهم مخاوفه ورغباته اليومية بشكل أفضل.
وفي هذا الصدد ، أود أن أشيد بجهود مفوضية الاتحاد الأفريقي في تعيين ممثل خاص للشباب لفهم التحديات الرئيسية للشباب بشكل أفضل.
وهذا يقودني إلى التوجه بصفة خاصة إلى الشباب لأطلب منهم أن يكونوا سفراء للآلية الإفريقية للتقييم من قبل انظراء في مجتمعاتهم وبلدانهم.
أعزائي الشباب،
سيروا إلى كل مكان، إلى برلماناتكم وإلى الأماكن العامة الأخرى لشرح مشروعية وأسباب تأسيس الآلية الإفريقية للتقييم من قبل النظراء.
نظرًا لضرورة الآلية، فإن تحقيق الانضمام العالمي، وفقًا لتعليمات مؤتمر رؤساء الدول والحكومات، يعتبر حالة طارئة.
علاوة على ذلك، فإن انضمام جميع البلدان الأفريقية إلى الآلية الإفريقية للتقييم من قبل النظراء بحلول عام 2023 هو جزء من مصلحتنا الجماعية، لأن الإجراءات المشتركة والقوات المشتركة هي وحدها التي ستمكننا من مواجهة تحديات الحكم التي هي منبت  تحديات التنمية.
أدعو الشباب إلى إنشاء شبكة شبابية التي ستدعم الأعمال النبيلة للآلية الإفريقية للتقييم من قبل النظراء. سيتيح لكم هذا الإطار استثمار القنوات الضرورية والمفيدة لجعل قضاياكم مسموعة وأيضا القيام بالدعوة للملكية الجيدة لأهداف الآلية الإفريقية للتقييم من قبل النظراء.
أعزائي الشباب،
إنكم تدركون جيدا أن هذا الاجتماع، في ضوء دوافعه العميقة، له أهمية كبرى للآلية الإفريقية للتقييم من قبل النظراء ولكم أنتم أيضا. لذلك أدعوكم إلى تبادلات مثمرة وبناءة لتحقيق أقصى استفادة من هذه المشاورة.
سيتم توجيه تعليمات إلى لجنة المسئولين المحوريين للآلية الإفريقية للتقييم من قبل النظراء بدعم من الأمانة القارية للآلية لمتابعة تنفيذ التوصيات المختلفة لهذه الاجتماع.
الضيوف الكرام
سيداتي، سادتي
قبل أن أختتم كلماتي، أود أن تكون هذه الندوة بمثابة عقد قوي بين الآلية الإفريقية للتقييم من قبل النظراء والشباب.
وبهذا، أعلن افتتاح الندوة الدولية للآلية الأفريقية للتقييم من قبل النظراء المخصصة للشباب.
أشكركم.

المصدر: DGCOM بتاريخ 01/07/2019 17:00



-->

أخبار عاجلة

  • 0