خطاب منتدى تشاد والعالم العربي

خطاب منتدى تشاد والعالم العربي


-    السيد النائب الأول لرئيس الجمعية الوطنية،
-    السادة رؤساء المؤسسات الكبرى للجمهورية،
-    سيداتي وسادتي ، أعضاء الحكومة،
-    السيدات والسادة، رؤساء البعثات الدبلوماسية والمنظمات الدولية،
-    السيد المدير العام للبنك العربي للتنمية في أفريقيا (BADEA)،
-    أعزائي الشركاء والمستثمرين،
-    الضيوف الكرام،
-    سيداتي وسادتي

في الوقت الذي يفتتح فيه المنتدى الأول بين تشاد والعالم العربي، الخاص بتشجيع الاستثمار، أرحب بجميع ضيوفنا الكرام وأتمنى لهم إقامة سعيدة.
هللتم أهلا ونزلتم سهلا.
وإلى جميع المستثمرين القادمين من العالم العربي، أعبر لكم عن عرفان جمهورية تشاد لوقوفكم إلى جانبها.
إن حضوركم هو دليل على  التزامكم الحقيقي لمرافقة تشاد في مسيرتها نحو التنمية.

الضيوف الكرام ،
سيداتي وسادتي

في سبتمبر 2017، نظمت بلادنا مؤتمر في باريس لتمويل الخطة الوطنية للتنمية (2017-2021).
لقد حقق هذا المؤتمر نجاحًا كبيرا نظرا للمساهمات التي أعلنتها الدول الصديقة والشركاء؛ ومن بينهم  العالم العربي.
اليوم ، إخواننا وأخوتنا وأشقاءنا من العالم العربي موجودين لتعزيز هذه الشراكة.
وفي الواقع، أن العلاقة بين العالم العربي وتشاد هي علاقة تاريخية تتميز بالتبادل الثقافي والاقتصادي.
كما أشرت في قمة جامعة الدول العربية في نواكشوط عام 2016،  (إفريقيا لن تكون إفريقيا دون العالم العربي،  والعالم العربي لن يكون كما هو بدون أفريقيا).
نعم، مصيرنا المشترك تم خلال التقارب والأخوة عبر التاريخ. يجب أن يقودنا هذا التراث إلى تعزيز تكاملنا والاستفادة من إمكانياتنا وفرصنا الاقتصادية والتجارية.

الضيوف الكرام ،
سيداتي وسادتي،

أن لتشاد ثقة في مواردها البشرية وإمكانياتها الزراعية وثروتها الحيوانية ومواردها المعدنية؛ ولديها طموحات مشروعة لضمان التقدم الاقتصادي وازدهار شعبها.

وفي هذا الصدد، نعطي الأولوية لتنويع الاقتصاد من خلال دعم القطاعات الواعدة؛ وهي في مجالات التنمية الريفية والتجارية والصناعية.

 في هذه القطاعات المختلفة، لدينا إمكانيات غير متوقعة. مثلا في الزراعة، تقدر نسبة الأراضي الصالحة للزراعة بأكثر من 30 مليون هكتار (فدان).

وأن ثروتنا الحيوانية تقدر بأكثر من 100 مليون رأس من المواشي.
وبنفس الطريقة، فإن الموارد السمكية والمائية غنية للغاية.
" إذن فإن تشاد لديها القدرة على تحقيق الأمن الغذائي في العالم العربي".
زيد على ذلك قطاع المعادن والمناجم الذي يساهم أيضًا في تطوير الاقتصاد.

أعزائي المستثمرين

أن البلد الذي يرحب بكم اليوم هو بلا شك بلد فرص اقتصادية مهمة.  " كنوا مطمئنين لأنكم حقًا في أفضل مكان وبلد في أمن وأمان".

تشاد هي فرصة يمكنكم الاستثمار وتأمين استثماراتكم فيها. إننا ملتزمون بتعزيز الشراكة والاستثمار مع كل الضمانات والتسهيلات لتعزيز التجارة وتشجيع الاستثمار. 
 بالإضافة إلى ذلك، قامت بلادنا بتطوير وتوفير الإجراءات المتعلقة بمناخ الأعمال.
وعلى وجه الخصوص، قمنا بإنشاء شباك موحد لتأسيس الشركات وإطار الشراكة بين القطاع العام والخاص.
وبالمثل، توجد تدابير تضمن تحويل رأس المال والضرائب والتسهيلات  الجمركية وكذلك إمكانية توقيع اتفاقيات التسوية.
كل هذه الإجراءات مدعومة بتأسيس مجلس رئاسي لبيئة الأعمال والذي أقوده أنا شخصيًا.

الضيوف الكرام ،
سيداتي وسادتي،

على المستوى السياسي، قمنا بمشروع واسع لتحديث مؤسساتنا بهدف تعزيز كفاءتها.

من الواضح أن الممارسات السليمة ضرورية لأنها تعزز الثقة بين الشركاء.

ومن المهم للغاية أن تحترم الأطراف الالتزامات المختلفة التي تمت.

أن الجمهورية الرابعة تعتمد أولا على تعزيز رأس المال البشري المكون أساسًا من الشباب والنساء.

الضيوف الكرام
سيداتي وسادتي

قبل أن أختتم كلماتي، أود أن أشكر كل الشركاء، وخاصة البنك العربي للتنمية الاقتصادية في إفريقيا والبنك الإفريقي للتنمية.
أجدد عرفان الأمة التشادية للمستثمرين العرب لهذه التعبئة التي تعتبر حاسمة في تحقيق النمو الاقتصادي والاجتماعي في بلادي.

وأتمنى أن يكون هذا الملتقى انطلاقة جديدة للشراكة بين العالم العربي وتشاد.

وبهذا، أعلن افتتاح المنتدى الأول للاستثمار بين العالم العربي وتشاد.

عاش التعاون التشادي العربي

أشكركم.

المصدر: DGCOM بتاريخ 26/06/2019 11:58



-->

أخبار عاجلة

  • 0