كلمة رئيس الجمهورية بمناسبة منح الدكتوراه الفخرية من جامعة كارابوك

كلمة رئيس الجمهورية بمناسبة منح الدكتوراه الفخرية من جامعة كارابوك

السادة وزراء التعليم العالي،
السيد رئيس جامعة كارابوك،
السادة المعلمين،
أعزائي الطلبة والطالبات،
الضيوف الكرام،
سيداتي وسادتي،

أود في بداية كلماتي أن أتقدم إليكم بأحر تحياتي وأن أعرب لرئيس جامعة كارابوك ومؤسسته عن خالص شكري على إعطائي هذه الفرصة التي أقدرها عالياً . وعليه، بكل الامتنان والفخر أخاطبكم في هذه اللحظة المهيبة وفي هذا المكان الذي هو مركز بامتياز للمعرفة؛ حيث إنني تأثرت للغاية بكلمات المديح التي وجهت إليّ، وأشعر بالشرف لهذا الامتياز الشرفي الذي تم منحنه إلي من قبل جامعة كارابوك.

أتقبل بتواضع بكل لقب الدكتور الفخرية "أونوريس كوزا" الذي تشرفت جامعة كارابوك المرموقة أن تمنحني إياه إنني أعتبر هذا التمييز بمثابة تكريم لبلادي تشاد التي تشجع تعليم .

أبنائها، وهي أولوية من الدرجة العليا بتخصيص جزء كبير من ميزانيتها وبالمثل، أود أن أعتبر هذا التمييز بمثابة تشجيع لمواصلة تعزيز عملنا والتزامنا بتعزيز قطاعي التعليم والبحث العلمي في بلدي. بدون الموارد البشرية المؤهلة، ليس هناك تنمية ولا ازدهار ومن هذا المنظور، فقد قمنا بتضمين تعزيز التعليم بين المحاور الاستراتيجية للرؤية 2030 "تشاد التي نريدها"، وتشكل الأساس الأول للخطة الوطنية للتنمية 2017-2021، التي تهدف إلى التحول الهيكلي للاقتصاد التشادي.

في ضوء التحديات المتعلقة برأس المال البشري، تهدف الخطة الوطنية للتنمية من خلال محوره الاستراتيجي الرابع إلى تحديد وتهيئة الظروف والفرص لتعزيز رأس المال البشري من خلال تحسين نوعية نظام التعليم العالي والبحث العلمي.

 السيد الرئيس
سيداتي، سادتي

أغتنم هذه الفرصة السعيدة، لأشيد بوجود ما يقرب من ألف طالب تشادي في تركيا حيث يوجد أكثر من 600 طالب في جامعة كارابوك. وفي هذا الصدد، أود أن أشكر الحكومة والشعب التركي على هذا التعاون المثالي بين بلدينا وأدعو إلى تعزيزه كما أود أن أشجع الجامعات والكليات في بلدينا على تعزيز التبادلات بين الجامعات لخبراتهم لصالح الطلاب والباحثين .
أعلم أن هناك بالفعل اتفاقيات شراكة بين جامعتكم وتلك الموجودة في تشاد.

خلال 12 عامًا من العمل في خدمة التدريس والبحث ونشر الثقافة العلمية والتقنية، تحصلت مؤسستكم الجامعية بالتأكيد على قدر كبير من التجربة والخبرة التي تود تشاد الاستفادة منها.
وأود أن أؤكد لكم دعمنا الكامل لمساعدتكم في إعداد شبابنا لمواجهة تحديات عصرنا من خلال منحهم الوسائل والأدوات اللازمة التي يحتاجونها للنجاح في عالم اليوم. من هذا المنظور، فإن حماسة هؤلاء الشباب التشاديين وتطلعاتهم لمستقبل مشرق تشكل بالنسبة لي مصدراً للحافز والإصرار.
لا يسعني أن أختتم كلماتي دون أن أكرر مرة أخرى شكري الحار لمشاركتكم الكبيرة في هذا الحفل

عاشت الصداقة التشادية التركية!
أشكركم.!


.


المصدر: DGCOM بتاريخ 28/02/2019 19:10