إفتتاح أعمال مؤتمر التغيرات المناخية في دول الساحل

إفتتاح أعمال مؤتمر التغيرات المناخية في دول الساحل

بحضور أكثر من 20 دولة افريقية  من بينهم بلادنا تشاد وبمشاركة أكثر من
 رئيس دولة إفريقية وعدد كبير من ممثلي الهيئات الدبلوماسية والمنظمات
الدولية العاملة في مجال التغيرات المناخية، ونسبة لاهتمامه بالقضايا
البيئية شارك أيضا فخامة رئيس الجمهورية إدريس ديبي إتنو والوفد المرافق
له في أعمال افتتاح مؤتمر التغييرات المناخية في دول الساحل الإفريقي
والذي احتضنته مدينة نيامي عاصمة جمهورية النيجر .
ونشير بأن المؤتمر نظم من قبل لجنة التغيرات المناخية التابعة للإتحاد
الافريقي الأمر الذي جعل رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي موسي  فكي محمد
يشارك أيضا في هذا الحدث.
أن لجنة التغيرات المناخية تقوم بأدوار عديدة في أرض الواقع ومن بين تلك
الأدوار تقوم بتقييم الأوضاع البيئية في دول الساحل من خلال دراسة
التغيرات المناخية والتي تسببها ارتفاع دراجات الحرارة والتصحر والجفاف
وغيرها من الأسباب البيئية .
وقبل افتتاح المؤتمر فقد جلس خبراء دول الساحل في وضع خارطة طريق يكون
مفادها أن الأولوية للمدن المتاخمة والواقعة علي السواحل الإفريقية .
المناسبة بدأت بكلمة قدمها المدير العام النائب للبنك الدولي والذي أكد
علي أن النمو الحقيقي في الكرة الأرضية يكمن في الدول الإفريقية الواقعة
في الساحل وهي أكثر من 20 دولة بينهم بلادنا تشاد .
كلمات عديدة قدمت في هذه المناسبة من بينها كلمة ممثل الملك محمد السادس
والذي نقل رسالة الملك المغربي لأشقائه  الأفارقة في دول الساحل وأكد
تضامنه مع الدول الساحلية لأن المملكة المغربية تعتبر جزاء منها .
ومن ثم تم عرض فيلم وثائقي تناول معاناة سكان الساحل في البحث عن الماء
والغذاء .
وخلال جلسة الافتتاحية تناولت عددا من الجمعيات والمؤسسات الدولية
المختصة بشأن البيئة كلمات تركزت جلها علي ضرورة تنظيم طاولة مستديرة
للساحل الإفريقي ذلك من أجل حشد الدعم للدول الواقعة علي الساحل بهدف
إعالة أكثر من 10 مليون أسرة إفريقية وهذا سيجعل الكثير من  الدول
الساحلية المساهمة  في الحد من النزوح القروي والهجرة غير الشرعية للشباب
الإفريقي نحو أوروبا وغيرها من دول العالم

المصدر: DGCOM بتاريخ 25/02/2019 11:36