قمة لومي المشتركة
بدأت بلومي العاصمة التوغولية القمة الاستثنائية المشتركة الأولي للمجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا ونظيرتها بدول إفريقيا المركزية القمة شارك فيها عدد من رؤساء دول وحكومات المجموعتين لدول وسط وغرب إفريقيا من ضمنهم فخامة رئيس الجمهورية إدريس ديبي إتنو هذه القمة المشتركة التي جمعت المجموعتين الإفريقيتين الإقليميتين ، ناقشت القمة أهم القضايا والمواضيع المتعلقة بالسلام والأمن والاستقرار ومكافحة الإرهاب والتطرف .
وقد ركز الزعماء المشاركون وشركاءهم في القمة على البحث عن السبل والوسائل الكفيلة بإحلال السلام والأمن ومكافحة الإرهاب في بدول المجموعتين الإقليميتين سيما الإرهاب الذي تمارسه جماعة بوكو حرام الإرهابية وتضم المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا 15 دولة عضوا وهي بنين ، بوركينا فاسو ، غامبيا ، غانا ، غينيا ، وغينيا بيساو ، ليبيريا ، مالي ، النيجر ، نيجيريا ، السنغال ، سيراليون ، توغو ، الرأس الأخضر ، وجمهورية ساحل العاج.
أما المجموعة الاقتصادية لدول إفريقيا المركزية تضم كل من جمهورية تشاد ، أنغولا ، بوروندي ، الكاميرون ، جمهورية إفريقيا الوسطي ، الكنغو الديمقراطية ، الغابون ، غينيا الاستوائية ، وساو تومي ، وجمهورية رواندا . كما طرحت القمة القضايا الخلافية بين الأفارقة خاصة إفريقيا الوسطى ، الكونغو الديمقراطية وبروندي ، داعيين الفرقاء في تلك الدول الى تسوية للأزمة سياسيا وبالحوار .
فخامة رئيس الجمهورية إدريس ديبي إتنو رفقة نظراءه نددوا بالعمليات الإرهابية والجريمة المنظمة وهجرة الشباب الأفريقي ، داعيين في الوقت نفسه الى وحدة القارة وتحديدا المجموعتين لمواجهة مختلف التحديات التي تقف عقبة في النمو الاقتصادي والتنمية المستدامة للمجموعتين .
وقد ركز الزعماء المشاركون وشركاءهم في القمة على البحث عن السبل والوسائل الكفيلة بإحلال السلام والأمن ومكافحة الإرهاب في بدول المجموعتين الإقليميتين سيما الإرهاب الذي تمارسه جماعة بوكو حرام الإرهابية وتضم المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا 15 دولة عضوا وهي بنين ، بوركينا فاسو ، غامبيا ، غانا ، غينيا ، وغينيا بيساو ، ليبيريا ، مالي ، النيجر ، نيجيريا ، السنغال ، سيراليون ، توغو ، الرأس الأخضر ، وجمهورية ساحل العاج.
أما المجموعة الاقتصادية لدول إفريقيا المركزية تضم كل من جمهورية تشاد ، أنغولا ، بوروندي ، الكاميرون ، جمهورية إفريقيا الوسطي ، الكنغو الديمقراطية ، الغابون ، غينيا الاستوائية ، وساو تومي ، وجمهورية رواندا . كما طرحت القمة القضايا الخلافية بين الأفارقة خاصة إفريقيا الوسطى ، الكونغو الديمقراطية وبروندي ، داعيين الفرقاء في تلك الدول الى تسوية للأزمة سياسيا وبالحوار .
فخامة رئيس الجمهورية إدريس ديبي إتنو رفقة نظراءه نددوا بالعمليات الإرهابية والجريمة المنظمة وهجرة الشباب الأفريقي ، داعيين في الوقت نفسه الى وحدة القارة وتحديدا المجموعتين لمواجهة مختلف التحديات التي تقف عقبة في النمو الاقتصادي والتنمية المستدامة للمجموعتين .
المصدر: DGCOM بتاريخ 30/07/2018 10:51
العربية

