رئيس الجمهورية يلتقي قائد قوات البرخان في تشاد.
جميع دول العالم أصبحت اليوم تعاني بسبب الإرهاب الذي بدأ ينتشر مؤخرا في دول إفريقيا الساحلية ، مما دفع جمهورية فرنسا خلق قوة عسكرية لمساعدة هذه الدول أطلق عليها إسم قوات البرخان قائدتها في تشاد من أجل محاربة الجماعات الإرهابية والتخلص منها، باعتبارها بدأت تحدد أمن واستقرار الإقليم. فبعد سنة قضاها كقائد لهذه القوات جاء اللواء برينو قيبير المنتهية فترة عمله القصر للقاء فخامة رئيس الجمهورية إدريس ديبي إتنو رفقة السفير الفرنسي لدي البلاد فليب لاكوست وعدد من الضباط العسكريين بقوات البرخان. اللواء برينو الذي انتهت فترة مهامه لقيادة هذه القوة ونسبة لما قدمه من جهود منح وسام ضابط النظام الوطني التشادي من قبل فخامة رئيس الجمهورية إدريس ديبي إتنو ، المقابلة التي حضرها الوزير المنتدب لدي رئاسة الجمهورية المكلف بالدفاع والمحاربين القدامى وضحايا الحرب الجنرال ووزير الخارجية والتكامل الأفريقي والتعاون الدولي والمهجر ومساعدي رئيس الجمهورية بالأمانة العامة والمكتب المدني والعسكري تطرق فيها اللواء برينو قيبير قائد قوات البرخان بدول الساحل ليطلع فخامة رئيس الجمهورية إدريس ديبي إتنو عن الأعمال الميدانية التي تقوم بها البرخان في دولة مالي وبوركينا فاسو في دعم ومساعدة قوات دول الساحل الخمس، التي تحارب الجماعات الإرهابية والجرائم عابرة الحدود كتجارة السلاح والمخدرات ومهربي البشر عبر الشريط الساحلي. كما بحثوا التعاون المشترك بين الحكومة التشادية وقوات البرخان بالإضافة الى العلاقات بين فرنسا وتشاد في شتي المجالات.
قوات البرخان تعمل وتنشط من أجل التصدي لمختلف أنواع الجرائم الارهابية والتصدي للإرهابيين وتعطيل نشاطهم بغرض بسط السلام في إقليم الساحل.
المصدر: DGCOM بتاريخ 26/07/2018 16:24
العربية

